الأعشاب الطبية |
||
الأعشاب الطبيةأكليل الجبل: Romarin حشيشة العرب - الشوفيات Labiées(Rosmarinus officinalis) نبات نبيل كالجويبسئة العطرية احتل مكامنه منذ القرن السابع عشر، عندما لحظت إزابيل، ملكة هنغاري آنذاك، أن وجهها متغضن بعد أن بلغت السبعين من عمرها، فشربت نقيعا من هذه النبتة، فاستعادت صحتها وشبابها. تحضير "ماء الفتوة" هذا أمر سهل، يكفي للحصول عليه. أن نحضر كحولة لكل من الخزامى، وإكليل الجبل، ونعناع بوليو - Pouliot - ثم تمزج معا. وإكليل الجبل كعظم النباتات الشفوية يؤثر على الجهاز العصبي، فينشط المنهكين، ويقوي الذاكرة الخائنة، ويرفع معنويات المحبطين. ويمكن أن يبدأ استعماله الطبي لحظة قطافه، الذي يستمر طيلة أيام السنة، حيث يغطي هضاب المناط الحارة. النبتة البرية منه أكثر فعالية من المزروعة التي تحتفظ مع ذلك بجمالها كما يمكن استعمالها كأحد التوابل، ثم إن النحل يستخر منها عسلا لذيذا، مذاقه طيبة وقوي. الأجزاء المستعملة: النبتة المزهرة، الأوراق (طيلة السنة). الخصائص: مطهر، مضاد للتشنج، مفرغ للصفراء، مدر للبول، منبه، هاضوم، منشط، شاف للجروح، ونافع كذلك لداء الربو - Asthme. الاستعمال: داخلي، خارجي، في الصيدلة، في التجميل، في البيطرة. راجع: الوهن، الربو، الاستحمام، التهاب النسيج الخلوي، الشعر الكولسترول، القلب، النقاهة، الأسنان الإنهيار العصبي، التواء المفصل، الكبد، البرودة الجنسية، العجز الجنسي، الذاكرة، داء الشقيقة، تشنج الأعصاب الوذمة، الجلد، التجعد، النوم، الإرهاق، ألم عضلات العنق. البتولا البيضاء: Bouleau شجرة القضبان- البتوليات – Bétulacées (Betula alba) شجرة شائعة يبلغ ارتفاعها جوالي 30 مترا، قليلة الأوراق، قددها (تنوع أزهارها) ناعمة ومرتجفة، تفضل التربة الرملية الرطب، تنبت إلى جانب أشجار أخرى تتمايز بسهولة عنها بقدها الضامر والممشوق. يعود تاريخها إلى أكثر من 30 مليون سنة، كان الإنسان خلالها يستعملها لسد الكثير من حاجاته. فأستعملها لغذائه أولا ومن ثم في صناعات - القباقيب، العربات، التلبيس، أعمال النجارة، الصباغة، الدباغة والعطور مستعملا خشبها وقشورها، وتستعمل فروعها لصناعة قضبان يستعملها عشاق السونا. إضافة لهذه الاستعمالات المفيدة فقد عرف لها حديثا خصائص طبية، ففي القرن الثاني عشر بين القديس هيلدجارد Hildegarde فائدة زهورها في مداواة الجروح. حاليا تستعمل أوراقها وقشورها وبراعمها ونسغها. الأجزاء المستعملة: البراعم، القشور، النسغ (الربيع)، الأوراق ( حزيران - يونيو- أيلول - سبتمبر) التجفيف يتم في الظل. الخصائص: مطهر، منشط لإفراز الصفراء، لألم الجروح، منق للدم، مدر للبول، منبه، معرق. الاستعمال: داخلي، خارجي، في الصيدلة، في التجميل. راجع: الشعر الكولسترول، علاج الربيع، القوباء، النمش، النقرس، التسمم، حصى ورمال الكلى، البدانة، الوذمة، الجلد، الجرح، داء المفاصل، التعرق، السحنة، ارتفاع نسبة البولة في الدم. الكروياء: Carvi كروية - كمون الجبال- الخيميات Ombélifères (Carum Carvi) عرفه العرب تحت اسم الكروية وأسماء اليونانية Karon، أما فرنسيون القرون الوسطى فأسموه Carvi نبات خيمي أبيض نجده في المناطق الباردة. أستعمله الأقدمون لفائدته لطرد غازات الأحشاء تستعمل أزهاره حاليا لرائحته الزكية في صناعة الحلويات واللحوم والخبز والأجبان المخمرة. نبات مغذ للماشية، وإذا ما جفف سهل الهضم وزاد في إفراز الحليب. وإذا مزجت ملعقة من بذوره بعلف الأحصنة اليومي (الشوفان) فإنه يقويها. يضر بالعصافير الصغيرة، أما إذا خلط بعلف الحمام فإنها لا تهجر بيوتها أبدأ. أزهاره بيضاء ناصعة الأمر الذي يميزه عن الجزر البري، بذوره تشبه الكمون إلى حد كبير. الخصائص: دافع للريح، مهضم، مطمث، مدر للحليب. الاستعمال: داخلي، خارجي، في الصيدلة، في البيطرة. راجع: بلع الهواء، الإرضاع، الهضم، الحبط (انتفاخ البطن) الحيض. الكرفس البري: Ache كرفس مائي – المناقع – Ombélifères (Apium graveolens) بدأت زراعة الكرفس البري في البساتين ابتداء من القرن السادس عشر فأعطى أنواع عدة من الخضار المعروفة اسم كرفس كفروع من الكرفس - اللفتي (أو الجنثي). الاسم اللاتيني Apium مشتق من كلمة سلتية تعني الماء. والواقع أن هذا النبات يفضل الأراضي الرطبة والتربة المالحة. ينبت بجوار المنافع المالحة على الشواطئ، وفي الداخل قرب الينابيع المالحة. عرف الكرفس البري منذ القديم فق عرفه المصريون واليونانيون (يذكره هوميروس في الأدوية) والرومانيون وعرفوا فضائله الطبية. في العصور الوسطى استعمل مضاد لعدد من الأمراض وكواحد من الخضار وكعلاج. فأستعمل لشفاء السويداء وللتخلص من ألام الأسنان، وبصورة خاصة لتنشيط وظائف الكلى والجهاز البولي، وما زال يستعمل اليوم لهذا الغرض وبخاصة في الأرياف. يستعمل جذوره في صناعة شراب مدر للبول، بالاشتراك مع أربعة جذور أخرى هي - جذور الهليون، والشمار البري، والبقدنوس والأس البري الشائك. الخصائص: دافع للريح, منق للدم، مدر للبول، طارد للبلغم، مقاوم للحمى، مصرف للاحتقان، هاضوم، منشط. الأجزاء المستعملة: الجذر- الأوراق - الثمار. الاستعمال: داخلي، خارجي، في الصيدلة، في التجميل. راجع: البول الزلالي، الرضاع، داء المفاصل، الرضة، تكون الرمل والحصى في الكلى، الحبط (انتفاخ البطن)، السحنة السعال. القراص: Ortie قريص - حريق - القراصيات Urticacées (Urticadioica L) نبات عدو للإنسان، يتبعه حيث ما حل، فإذا لامسه أصابته حكة لاذعة، وذلك لأن شعيراته الدقيقة المجوفة ذات الرأس الهش والتي تقوم على سويقات أوراقه تحتوي عصارة هي مزيج كيميائي يكفي جزء من عشرة من الملغ منه لكي يسبب لجلد الإنسان حكاكا مؤلما. وإلى جانب القراص الكبير ينبت قراص مفترس، أوراقه كلها مغطاة بتلك الشعيرات المحرقة، اسمه – Urtica Urens L. أو القراص المحرق. وإذا كانا القراص مؤلما ملامسته، فهو بالمقابل عظيم الفائدة للإنسان، كتب عنه الكثير. لذلك يجدر بنا عند جمعه أن نحتاط لوخز إبره ونتجنبها. وفوائد القراص بنوعيه لا تقف فقط على العلاج بل تتعداه للتغذية، وينصح بأكله كسلطة خضراء أو مطبوخا بعد 12 سعة من جمعه. يستعمل في الصناعة لاستخراج الكلوروفيل. أليافه إذا ما نسجت فإنها تعطي نسيجا أخضر غريبا لا يمكن تمزيقه عمليا. لمعالجة الحريق أو الحكاك الذي تسببه شعيراته يكفي أن تضع عليها قليلا من عصارة الحماض. الأجزاء المستعملة: النبات الفتي، الأوراق (طوال السنة)، الجذمور والجذور، فصل الخريف. التجفيف يجب أن يكون سريعا في الظل، متى جفت الإبر تبطل قدرتها على العقص. الخصائص: مضاد لفقر الدم، مضاد للسكري، قابض، منق للدم، مدر للبول، مدر للحليب (للبن)، قاطع للنزف، محول. الاستعمال: داخلي، خارجي، في الصيدلة، في التجميل، في البيطرة. راجع: فقر الدم، القلاع، الشعر، علاج الربيع، السري، الإسهال، سلس البول، الرعاف، النزيف، الثر الأبيض، اليأس، الوذمة، الجلد،عقص الحشرات، الصداف، الروماتيزم (داء المفاصل) ألم عرق النساء الشري. الكستناء: Châtaignier بلوط الملك - البلوطيات Fagacées (Castanea Vulgaris Lam) يعتقد أن موطنها الأصلي هو إيران. تنمو في الجبال الصلصالية وفي أي مكان تجد فيه جذورها الطويلة تربة عميقة لا تحتفظ بالماء، لذا فهيا تتجنب الأراضي الكلسية. تنمو ببطء أولا ومن ثم يتزايد نومها، وتبلغ أقضاه في الخمسين من عمرها. إذا زرعت بمفردها ظل جذعها قصيرا وانتشرت قمتها، وتعطي ثمارها ابتداء من سنتها الخامسة والعشرين أو الثلاثين. أما في الغابة، فإنها تصبح سنانية ولا تعطي ثمارها إلا بين الأربعين والستين من عمرها. يجب عدم الخلط بينها وبين الكستنا الهندي (Marron). ثمارها تستهلك مشوبة ولها قيمة غذائية عالية، شجرة الكستناء قد تعمر حتى ألف سنة، مع تقمها في العمر يفرغ جذعها، كان في صقلية شجرة كستناء يستعمل جذعها الفارغ لإيواء قطيع كامل من الأغنام ويقدر عمرها بحوالي أربعة ألف سنة. الأجزاء المستعملة: القشرة، الأوراق، الغدد، الثمار، (أيلول - سبتمبر- تشرين الثاني – نوفمبر). التركيب: سكريات، دهنيات، هيوليات، (الثمرة)، أملاح معدنية، فيتامينات ب 1، ب 2، ج (C). الخصائص: قابض، غني بالمعادن، مهدئ، هاضوم، منشط. الاستعمال: داخلي، خارجي، في الصيدلة، في التجميل، في البيطرة. راجع: الوهن، الشع، النقاهة، نقص المعادن، الإسهال، التهاب الحنجرة، العقم، السعال. |
||
| الأعشاب الطبية © كافة الحقوق محفوظة |