Free Web Hosting Provider - Web Hosting - E-commerce - High Speed Internet - Free Web Page
Search the Web

الأعشاب الطبية

الثوم: Ail - الزنبقيات – Liliacées
(Allium sativum)
من المحتمل أن يكون منشأ الثوم في سهوب أسيا الوسطي. زرع منذ القدم، وجود باستمرار حتى أمكن الحصول على أصناف منه ذات فصوص كبيرة، خاصة في الشرق الأدنى، وشرقي البحر المتوسط. وهو أهم التوابل العلاجية بلا نزاع. وقد أن الأوان لفك أسره من المطبخ لأسباب وجبهة. والثوم، الذي اعتبره أريسطوفان Aristophane رمز القوة البدنية، جاء ذكره أيضا لدى جميع أطباء العهود القديمة، وعلماء الطبيعة فيها. وقد جعل منه ديوسكوريد Dioscoride ترياقا يشفي جميع الأمراض. لكن الآلهة لم تكن تعجب برائحة فم أكليه، لذا فقد حظر على المؤمنين الذين تناولوه دخول المعابد. أعتبر دواء وقائيا - أن لم يكن علاجيا - ضد مرض الطاعون. ومازال يعد، في الأرياف دواء لكثير من الأمراض. رائحة الثوم المميزة، ومعظم خصائصه الأخرى، تعودان إلى احتواء لبه على عطر كبريني والمادة الفعالة فيه، وفي الألليسين Allicine، التي تعتبر من المضادات الحيوية الفعالة. وهو إلى ذلك يحتوي على عدد كبير من الخمائر، والهرمونات الجنسية، والفيتامينات أ وب 1، وب 2، وب ب (pp) وج (C)، والأملاح المعدنية، والكثير من الضروريات أن العصير الطازج لفص من الثوم هو أكثر فعالية من عطره المحضر صناعيا، في كونه مضادا حيويا فعالا ضد الكثير من الجراثيم المسببة للأمراض. كما أن الميزة الأساسية لمادة أليسين Allicine السريعة التبخر، هي تأثيرها المطهر عن بعد، فقد كان أطباء العصور الوسطى يحشون به أقنعاتهم للوقاية من عدوى انتقال الأمراض إليهم. وفي الحرب العالمية الثانية كان الجنود الروس يحملون فصوص الثوم، يسحنونها قرب جراحهم لتجنب التهابها.
الخصائص: مضاد للسكري، مطهر، مضاد للتشنج، مفتت لليبوسة الجلدية، مدر للبول طارد للبلغم، خافض للضغط، منبه، منشط، طارد للديدان.
الاستعمال: داخلي، خارجي، في الصيدلية، في البيطرة.

البقدنوس: Persil - مقدونس – Ombéllifères
(Petroselinum sativum Hoffm)
من المرجح أن يكون مصدر هذا التابل الممتاز شرق المتوسط، ومنه أنتشر في العالم عرف منذ القديم، إذ زرعه الرومان، ولكن من المستغرب ألا تكون زراعته في أوروبا، وحتى أواخر القرون الوسطى، إلا لأغراض طبية. رائحة المقدنوس وطعمه، المميزان إلى وجود روح، ذي تركيب معقد، ومتموج، يحتوي بشكل خاص على الأبيول Apiol، أو "روح المقدنوس"، وعلى الأبيوزيد Apisode وعلى الميريستيسين Myristicine الذي نجده في جوز المسكية Muscade. تحتوي أوراق لبقدنوس الطازجة أيضا على قلواني سريع التبخر، إضافة إلى الحديد والكالسيوم والفوسفور، ومعدلات مرتفعة من الفيتامينات أ وج - A وC. إن اجتماع هذه المواد في البقدنوس، يجعله أكثر من مقبل للطعام، إنه عامل هام من عوامل التوازن الغذائي، وعلاج نباتي من الطراز الأول، وهكذا فإن خمسة غرامات من البقدنوس تؤمن حاجت الجسم اليومية الضرورية من الفيتامين أ (A). بينما تزودنا كمية منه تزن ثلاثين غراما، بكامل حاجة الجسم يوميا من الفيتامين ج (C). وأفضل وسيلة للإفادة شرب عصيره الطازج.
الخصائص: مضاد لفقر الدم، موقف لإفراز اللبن، مضاد لداء الحفر، مقبل، منق للدم، مدر للبول مطمث، مصرف، مهدىء، منبه، منشط.
الاستعمال: داخلي، خارجي، في الصيدلة، في التجميل، في البيطرة.

الآكاسياذات الكاشو: Acacia السنطبات – Mimosacées
(Acacia catechu wild)
موطنها أفريقيا الشرقية الاستوائية، والبنغال، وسيلان. شجرة يبلغ ارتفاعها حوالي العشرة أمتار. تشبه شجرة الميموزا، أي السنط. لإزهارها الصغيرة جدا تويج أصفر باهت، وهي تنتظم على شكل سنابل مستطيلة. الجزء المستعمل منها للطب هو خشبها الوسطي، إذ يصنع من قلب الشجرة المقطوعة نقيع مغلي، يصفى، ويبخر، فيترك حثالة سميكة، لونها أسمر محمر، وتسمى الكاشو. وهذه المادة غنية بالعفص والفيتامين ب، ولذا فهي قابضة ومضادة للإسهال، وموقفة للنزيف، وتنعش الفم. أم نوع الكاشو الأرفع مكانة في عالم الطب فهو الأتي من بغو Pegu.
الاستعمال: داخلي، خارجي، في الصيدلة، في البيطرة.

الكرفس البستاني: Céléri - الخيميات – Ombéllifères
(Apium graveolens L)
الكرفس المضلع Var-dulce والكرفس اللفتي Val-rapaceum، هما من سلالة الكرفس البري أو المائي، بعد أن تم تأصيله زراعيا وهما يمتلكان الخصائص نفسها بفارق أن الأجزاء الخضراء والجذور في الكرفس البري هي أكثر غنى بالمواد الفعالة من تلك الموجودة في الكرفس البستاني حيث يتحول لون الأجزاء الخضراء إلى الأبيض مع الاحتفاظ بطعامها اللذيذ وطراوتها المرغوبة، الأمر الذي يبقى هذا النوع الأخير صالحا للاستعمال كمقبل ومنشط. لكن ونظرا لصعوبة هضمه نيئا، لابد من تناوله مطبوخا. أما عصيره الطازج، فإنه يشكل شرابا مضاد للوهن، ومقاوما لداء المفاصل إذ إنه يحتوي على نسبة عالية من فيتامين هـ (E)، الذي يعتبر العنصر الفعال في الحفاظ على توازن الوظائف الجنسية.
الخصائص: مضاد للوهن، مضاد لداء المفاصل، مقبل، لاثم للجروح، مدر للبول، نافع للصدر مصرف للالتهابات، منشط.
الاستعمال: داخلي، خارجي، في البيطرة.
راجع: الذباح، الشهية، الوهن، التهاب القصبات، التشقق من البرد، البدانة، الجروح داء المفاصل، الثدي.

الكمون: Cumin - الخيميات – Ombellifères
(Cuminum Cyminum L)
الكمون هو أحد التوابل العريقة القدم. موطنه الأصلي أسيا الغربية، وعلى الأخص تركستان احتل مكانة رفيعة في عالم الذواقة (فن الأكل) والطب القديمين، وقد ورد ذكره على لسان السيد المسيح عليه السلام، كما وجدت ثماره في قبور المصريين القدماء. ثم أن رومان عصر الانحطاط، كانوا يلتمسونه لمساعدتهم على الهضم عقب ولائمهم. تراجع الاهتمام به بعد ذلك، وأصبح يعتبر من التوابل القليلة الاستعمال، واستعيض عنه غالبا بالكرويا (Carvi)، الذي يغتصب اسمه أحيانا، لتشابه ثمراتهما، إلا أن ثمرة الكمون أكثر صلابة وأقصر، وذات رائحة نفاذة وإن كانت أقل نكهة، وهي حارة الطعم وحادة.
الخصائص: دافع لريح، مهضم، مدر للبن، معرق.
الاستعمال: داخلي، في الصيدلة، في البيطرة.
راجع: الإرضاع، الشهية، الهضم، المعدة، الحبط.

الشعير: Orges - النجيليات – Graminées
(Mordeum vulgarel et Hdistichum)
يتشابه تاريخ الشعير المزروع مع تاريخ القمح، فهما من مكان واحد هو الشرق لأدنى. ولذا يمكننا القول إنهما زرعا معا، في حقول الأنيوليتيين الأولى منذ حوالي السبعة ألاف سنة. وينتشر الشعير اليوم، بأنواعه المتعددة في جزء كبير من العالم. وإذا كان القمح، ذلك النبات التبيل، قد أفلح سريعا، في دفع الشعير إلى الظل على مستوى الغذاء البشري، إذ راح أبناء الحضارات القديمة يقدمونه علفا لمواشيهم، فإن الطبقات الفقيرة ظلت، في أحيان كثيرة، تنظر إليه بإجلال، وتستعمله في غذائها على شكل حساء، أو دقيق لصنع الخبز والبسكويت. ويعود استعماله في صنع المشروبات إلى ما قبل التاريخ، ذا كان يخمر في الماء بعد تحميص حبوبه وطحنها. نقيع الشعير المقشر الذي صنعه قدامى الأطباء يحوز حديثا على شهرة محققة فهو يستعمل كعلاج مقوي وملطف للجسم. أما في الاستعمال الخارجي، فإن نقيع الشعير نفسه، ولا سيما نقيع طحينه، إذا ما وضع بشكل كمادات ساخنة، يهدئ الجسم ويصرف الالتهابات.
الخصائص: مطف، مضاد للإسهال، موي للقلب، ملين، مصرف، مهدئ.
الاستعمال: داخلي، خارجي، في الصيدلة، في البيطرة.
راجع: الخراج الإرضاع، الذباح، التهاب القصبات، القلب، النقاهة، النمو، التهاب المثانة الإسهال، المعدة.

السرو: Cyprès - السرويات – Cuprésacées
(Cupressus Sempervirens)
ينمو السرو بشكل تلقائي في جزر بحر إيجة، وفي سوريا وإيران وأيضا في المغرب العربي كان يحل مركزا مرموقا في ما تم القدماء، وأنتشر منذ زمن مبكر على ضفاف المتوسط وفي أسيا حتى الصين يعتبر أحد أهم النباتات الطبية المعروفة، فقد ورد ذكره في إحدى المخطوطات الأشورية العائدة لخمسة وثلاثين قرنا، كما أن الأطباء الأبقراطيين أشادوا بمزاياه القابضة للمعدة، والمضاد للنزيف. إن أغصان السرو الصغيرة المورقة، وثماره التي تسمى "جوزة السرو" هي المستعملة في حقل الطب النباتي وتجمع تلك الجوازات في فصل الشتاء، قبل نضجها، وهي تحتوي على نسبة عالية من العفص. بالإضافة إلى زيت عطري قوي الرائحة، كان الرومان يستخرجون منه العطور. إن مجمل مركبات ثمرة السرو تجعل منها قابضة للعروق Constrictrice Vaso – بالدرجة الأولى.
الخصائص: مضاد للإسهال، مطهر، مضاد للتشنج، لائم للجروح Cicatrisant، قابض للعروق.
الاستعمال: داخلي، خارجي، في الصيدلة.
راجع: جريان الدم، الشهاق، الإسهال، التبول الليلي، النزيف، البواسير، الإياس (سن اليأس)، الدوالي.

الأعشاب الطبية © كافة الحقوق محفوظة