الأعشاب الطبية |
||
الأعشاب الطبيةفراسيون القلب: Agripaume ذنب الأسد – الشفويات - Labiées(Loenurus Cardiaca L) التسمية العلمية لهذا النبات Leorunus مؤلفة من كلمتين: الأولى لاتينية Leo وتعني الأسد والثانية يونانية Oura وتعني ذنب، أما التسمية Cardiaca – قلبي، فمصدرها شهرة النبات الواسعة والقديمة في معالجة الآلام القلبية والمعدية. هذا النبات شديد الفعالية في علاج اضطرابات القلبية ذات المنشأ العصبي كالاختلاجات، وهو نبات معمر ينمو في ظلال السياجات، ينتصب هرمي الشكل في البيوت الخربة وفي طرقات القرى، أوراقه خضرة داكنة منضدة على امتداد ساقه. رحيق أزهاره الصغيرة الوردية تجذب إليها النحل. الأجزاء المستعملة: الأطراف المزهرة - شهر يونيو- يستحسن استعمالها طازجة. التركيب: زيت عطري، مادة فلوانية، مواد مركبة، عنصر مر، عقص. الخصائص: مضاد للتشنج، لاثم للجروح، منظف، مخرج للبلغم، منشط. راجع: التهاب القصبات، الإسهال، الحبط (انتفاخ البطن) اختلاجات القلب، الجرح. الحرشف: Artichaut الخرشوف، المركبات – Composées (Cynara Scolymus L) نبات كثير الشبه بالحرشف البري المنتشر في المناطق المتوسطية، ولم يتميز عنه إلا منذ أوائل القرن الخامس عشر، عندما تخلصت نبتة الحرشف (الأرضي شوكي) من شوكها بعد عمليات تأصيل متتالية. وبعد أن ظل، لفترة طويلة، تباتا ناذر الوجود، أصبح اليوم يحوز على اهتمام المزارعين. يعود السبب الرئيسي في شهرته العلاجية إلى أبحاث العديد من الأطباء الفرنسيين خلال النصف القرن العشرين، والتي أثبتت فائدته في معالجة أمراض الكبد وإفرازات الصفراء. ويؤكد بعض الأطباء النباتيين أهمية الحرشف الطبية البالغة، لدرجة جعلتهم يعتمدونه في إقامة نظام علاجي خاص سمي Cynothérapie أي العلاج بالحرشف. ولبد لنا من التميز بين الثمرة، الزهرة، ذلك الرؤوس الكبير الحجم، والذي تتناول قرصه للحمي، يسمح للمصابين بداء السكري تناول الحرشف، لكنه، يفسد بشرعة بعد طبخه، وتتكاثر فيه السموم، لذا وجب تناوله مباشرة بعد طهوه، لكن عليتا أن نعلم أنه كلما تمت عملية الطبخ ببطء، كلما زادت سهولة هضمه، وبسب تأثيره السلبي على إفراز اللبن، يفضل تجنبه من قيل الأمهات المرضعات. نقيع أوراق الحرشف في المياه الساخنة، يعطي شرابا له فائدة كبيرة بالنسبة لجدران الأوعية الدموية، فهو يخلص الدم من الكولسترول، على الرغم من أنه شراب مر كالعلقم. الخصائص: مضاد للإسهال، يفتح الشهية، مفرغ للصفراء، منق للدم، مدر للبول، خافض للسكر، منشط. راجع: التهاب النسيج الخلوي – الكولسترول- السكري-الكبد-النقرس- البدانة- العقم – البولة - الحويصلة الصفراوية. الهليون: Asperge كشك الماس – الزنبقيات Liliacées (Asparagus officinalis L) الهلبون هو إحدى تلك النباتات الزراعية الكثيرة تمتاز بقدرتها على التكاثر التلقائي. لقد تم تدجين أحد أصنافه، وهو الهليون ذو الأوراق المستدقة Asparagus acutfolius، الذي هو عبارة عن شجيرة صغيرة، دائمة الخضرة، منتشرة في منطقة البحر المتوسط يؤكل منها براعمها الصغيرة التي تحتوي، كما أظهر تحليلها, على عدد كبير من الضروريات، والحوامض الأمينية، والفيتامينات آ، ب1،ب2.أما الأرومة السميكة للهليون، المجهزة بعدد كبير من الجذور اللحمية، فتحتوي على مادة الصابونين، وبعض الزيوت العطرية، بالإضافة إلى نسبة عالية من الشكر. لا ينصح بتناول الهليون من قبل أولئك الذين يعانون من أمراض النقرس أو من رمال وحصى الكلى، وداء المفاصل، لكون هذا النبات مدرا للبول عبر تهيج مباشر للكلية، كما لا ينصح بتناوله نيئا لأنه قد يسبب بعض عوارض الحساسية. الخصائص: منق للدم، مدر للبول. راجع: فقر الدم - البوال (غزارة البول) – الكبد - النزلة الوافدة - الأمعاء – الرئة. جويسئة: عطرية Aspérule odorante الفويات Rubiacéés (Aspérula Odorata L) نبات نمين نجده في الغابات الحرجية الرطبة ترتسم عليه علامات النبل. في القرن الثامن عشر كان ملك بولونيا ستانيسلاس ليزنسكي يتناول كل صباح كوبا من شاي الجويسئة وكان يؤكد أن سبب محافظته على صحته القوية يعود إلى هذه العادة البسيطة. وهناك عادة مازالت منتشرة حتى اليوم في الألزاس Alsace وهي مقاطعة بشمال شرق فرنسا وألمانيا تقوم على نقع النبات بكامله للحصول على شراب منشط ومهضم ولا غنى عنه في إجراء (علاج الربيع) لتخليص الجسم من السموم التي تكون قد تراكمت أثناء الشتاء. إضافة أوراقه إلى أوراق النعناع وحشيشة السعال تقدم للمدخن المدمن بديلا لذيذا عن التبغ يوفر له علاجا للتخلص من سمومه. في الغابة لا تنتشر رائحة الجويسئة إلا قليلا. ولكن بعد تجفيفه تتركز رائحتها العذبة الخاصة. بإضافتها إلى علف الأبقار، تضفي طعاما لذيذا على الحليب. وكانت باقاته تستعمل لتعطير غرق النوم والثياب ولإبعاد الحشرات. من السهل التعرف إلى الجويسئة، فأوراقه المتقابلة ترسم نجمة من ستة أو ثمانية فروع، وأزهاره البيضاء لها شكل الجرس الصغير. الأجزاء المستعملة: النبات بكامله - وعند بداية الأزهار عدا الجذر، نعلقه في باقات، فيجف ويسود لونه. الخصائص: مطهر، مفرغ للصفراء، منق للدم، مدر للبول، مهدئ، منشط، شاف للجروح. راجع: الخراج، وجع الرأس، علاج الربيع، الهضم، الحشرات، حصى ورمل الكلى، توتر الأعصاب، الاختلاجات، النوم، التسمم بالتبغ، الحويصلة الصفراء. الباذنجان: aubergine الباذنجانيات soloanacées (Salanum Melongena L) الباذنجانيات هو أحد البقول القديمة الآتية من الهند، وتربطه بالبندورة (الطماطم)، والبطاطا، صلة الانتماء إلى الفصيلة النباتية نفسها. اصطحبه العرب إلى المغرب، لكنه لم يصل إلى أوروبا إلا في القرن الثامن عشر، وظلت أسواق فرنسا تجهله حتى عام 1825. يزرع اليوم في معظم المناطق الحارة – المعتدلة. وإذا كانت قيمته الغذائية ضئيلة، فإن فائدته الطبية ليست عديمة الأهمية. إذا أن ثمرته اللحمية تحتوي على مواد من فصيلة الصابونين، أما قشرتها الجميلة، فغنية بالصبغيات الملونة، والحوامض العضوية، والكحول. أجزاء النبتة الخضراء، الغنية بمدتها المضادة للكولسترول كمعظم نباتات فصيلة الباذنجانيات، هي سامة. عندما نطبخ ثمرة الباذنجان بقشرتها، مع قليل من المواد الدهنية، يمكن أن تشكل علاجا لكسل إفراز الكبد. الخصائص: منشط لإفراز الصفراء، مدر للبول، ملين، خافض للكولسترول، مسهل. راجع: الكولسترول – الإمساك - الكبد - البدانة. الشوفان: Avoine – النجيليات – Graminées (Avena Sativa L) يستخدم في الطب النباتي لخصائصه المقوية والمغذية جدا، وتدخل في ذلك كل أجزاء النبتة، فتستعمل الحبوب بعد جرشها لاستخراج السميد والطحين، ونستعمل القش والعصافة (قشور الحبوب) التي تسقط أثناء درسه. تحتوي حبوب الشوفان على كثير من النشاء، وفيها 12% بروتينات، و5% دهون، وحوالي 25% ليستين، وبين 2 إلى 5% من السكر، وعدد من الأملاح المعدنية، وكثير من الفوسفور، والمانييزيوم، والكالسيوم، والحوامض الأمينية، وعدد كبير من الخمائر، والهرمون الجنسي الأنثوي، والفيتامينات: أ، ب1، ب2، ب ب (PP)، وفيتامين د، D وتحتوي قشرة الحبة أي نخالتها على مادة قلوية، ونسبة لا بأس بها من الصابوتيين. أما القش، فغني بالسيليس، ويحتوي على فيتامينات: أ- و- د. A et D. إن الحبة بكاملها مغذية بامتياز، ولذا تعتبر وجبة الشتاء التقليدية لدا سكان البلاد الباردة، الذين يعدون من برغلها حساء، ومن رقائق حباتها طبيخا، أما قشرتها فتستعمل كمهدئ، ويمكن اتخاذه بديلا لنبتة (ذيل الحصان)، لكن نظرا لغناه بالمعادن، لا ينصح باستعماله من قبل المصابين بداء المفاصل. الخصائص: ملطف، مضاد للوهن، ملين، خافض للسكر، مهدئ للأعصاب، منشط. راجع: الوهن - الحمام - النقاهة - النمو- السكري- العجز الجنسي - الجلد - النسوم – العقم – الإرهاق - الشيخوخة. |
||
| الأعشاب الطبية © كافة الحقوق محفوظة |