Free Web Hosting Provider - Web Hosting - E-commerce - High Speed Internet - Free Web Page
Search the Web

الأعشاب الطبية

شجرة الزيتون: Olivier - الزيتونيات – Oléacées
(Olea Curopaca L)
الزيتون شجر حضاري بامتياز، وقد شكل دعامة الحضارات المتوسطية القديمة. أدخل إلى نقاط الزراعة منذ ألاف السنين، بعد أن كان نبتا بريا في أسيا الغربية. ويتحدث سفر التكوين الزيتون، على الأرجح. وقد أدخله سكروبس (Cécrops)، المؤسس الأسطوري لأثينا، إلى تلك المدينة منذ 3500 سنة وهي الفترة التي كان فيها رسامو كنوسوس، عاصمة جزيرة كريت قديما، يصورون شجرات الزيتون المعمرة. وفي الألف الأولى قبل الميلاد وصلت النبتة إلى إيطالية وفرنسا. يحتوي الزيتون على الماء والزيت والغلوسيد والهيوليات، وعلى كثير من المعادن بيتها الكالسيوم بشكل خاص، وعلى الحوامض العضوية، والخمائر والفيتامينات أ، ب 1، ب 2 ب ب (PP)، إنه غذاء مميز حينما يكون طبيعيا وسليما. إذ إنه في أحينا كثيرة يخضع لعمليات غسيل كيميائية تفقده كثيرا من عناصره الأساسية. القيمة الغذائية للزيتون الأسود أعلى بكثير من تلك الموجودة في الزيتون الأخضر، ويكفي أن نتذكر أهميته في غذاء الفلاحين، إلى جانب البصل والخبز الأسمر. وحده، الزيت المستخرج على البارد هو المقبول غذائيا وطبيا. وإذا أضيف نيئا إلى الطعام، فإنه يحل محل كل المواد الغذائية الدسمة. لكنه في الوقت ذاته ليس مضاد للكولسترول كزيت الذرة ودوار الشمس. لقد دخل زيت الزيتون، قديما، في علاج كثير من الحالات الصحية، سواء في الاستعمال الخارجي أو الداخلي كليهما. وقد اعتبر الرومان مسح الجسد به، بمثابة حمام معبد للحيوية، وحتى العلامة الكبير ابن سينا رحمه الله استعمله بهذه الطريقة في علاجه للمرضى. إن ورقة الزيتون، المشهورة قديما بفعاليتها ضد الحمى، وشفاء الجروح، وهي اليوم، نتيجة الاكتشافات الطبية الحديثة، أحد أهم العلاجات النباتية لمقاومة ارتفاع الضغط.
الخصائص: ملطف، مفرغ للصفراء، منشط لإفراز الصفراء، مدر للبول، خافض للسكر، خافض للضغط، مسهل، مصرف.
الاستعمال: داخلي، خارجي، في الصيدلة، في التجميل، في البيطرة.
راجع: الخراج، تصلب الشرايين، الاسمرار، الشعر، الإمساك، السكري، التبول، الحمامى، (الطفح الوردي)، الكبد، التشقق، النزلة الوافدة، ارتفاع الضغط، تكون الحصى والرمل في الكلى، البدانة، الظفر، الأذن، الجلد، عقص الحشرات، داء المفاصل، التقرح.

أوكالبتوس: Eucalyptus - شجرة الحمى – Myrtacées
(Eucalyptus Globulus Labill)
هذه الشجرة هي من فصيلة الآسيات، هناك حوالي(600) صنف من الأوكالبتوس منها حوالي 50 تنشر في حوض البحر المتوسط، جذور هذا النوع من الأشجار متعطشة للماء قادرة على تجفيف الأرض ونموه سريع جدا، ورائحته عطرة ويطرد الحشرات من محيطه، أحد العناصر الأساسية في هذا العطر هو أوكالبتول Eucalyptol الكثير الاستعمال في صناعة الأدوية مثل الأقراص والشرب والكبسولات والعقن والتحاميل ومعاجين الأسنان، تجمع الأوراق في فصل الصيف، تجفف ونحفظ في أوعية زجاجية فتحتفظ كلها.
الأجزاء المستعملة: الأوراق البالغة (حزيران يونيو- أيلول سبتمبر- نجفف بسرعة. ضع 20 غرام من أوراق مجففة لهذه النبتة في الماء الساخن, تناوله كأس عند النوم وكأس في الصبح الباكر.
الخصائص: مطهر فاتح الشهية، قابض مبين للمكروبات مقاوم للحمى، منبه.
راجع: الربو (اللهاث) الحمام، الفم، التهاب القصبة الهوائية، الشعر، الطهير، الوباء، المعدة، الحمى، النزلة، الواقدة (الكريب) الحشرات، الجرح، الجيوب الأنفية.

اللويزة: Verveine راعي الحمام – الأرثديات – Verbénacées
(Lippia citriodora L)
شجيرة شيلية الأصل، استطاعت من خلال عطرها وقيمتها التزيينية أن تنتزع، بسهولة، الاسم الرسمي من نبتة اللويزة المتواضعة، العديمة الرائحة، والتي تختلف عنها كليا في وجوه استعمالها. إن وجود زيت عطري معقد في شجيرة اللويزة يوضح سبب انبعاث تلك الرائحة الليمونية النفاذة، كما يوضح خصائصها المميزة. وهي تشبه، بتركيبها وطرق استعمالها، نبتة الترنجان Mélisse، وهي نبتة ليمونية أخرى من نباتات الطب الشعبي. تكافح نبتة اللويزة، بشكل خاص، الاضطرابات الهضمية والعصبية الخفيفة. غير أنه لا بد من الامتناع عن استعمالها المتواصل، بسب ما يحمله ذلك من أخطار تؤدي إلى تهيجات معدية، نصل إلى حد التسبب بالتهاب المعدة.
الخصائص: مضاد للتشنج، هاضوم. ضع كمية صغيرة من هذه النبتة في الماء الساخن، تناول هذه النبتة في الصباح والمساء ولكن تكون بطريقة خفيفة.
راجع: طنين الأذن – وجع الرأس - عسر الهضم - الحبط (انتفاخ البطن) - اختلاجات القلب - الدوار (الدوخة) - التقيؤ.

الصعتر البري: - Thym ندغة - الشفويات – Labiées
(Thymus vulgaris L)
نبات الصعتر يحب الشمس وينمو في المناطق المتوسطة، حيث يغمر الهضاب القاحلة و هناك صنف أخر منه هو - Satureia Hortensis L الذي هو عبارة عن نبتة عشبية أكثر دقة وطراوة، وباهتة إلى حد ما، ولا تعيش برية أكثر من عام أو عامين. هاتان النبتتان العطريتان لهما خصائص متشابها، فهما تحتويان على مواد شديدة الفعالية، نجدها أيضا الصعتر الشائع، والأكاليبتوس، ونوع أخر من الصعتر هو النمام، الأمر الذي يجعلها كلها مطهرة، طاردة للبلغم، ومنشطة. وقد اعتبرت منذ زمن طويل بمثابة نباتات منبهة، نفسيا وجسديا. ثم أن شهرتها كمثيرة للشهوة هي التي دفعت بعض علماء الاشتقاق الغربيين إلى محاولة الجمع بين اسم النبتة في اللاتينية Satureia وكلمة - Satyre الفرنسية وتعني شهواني. الصعتر البري من التوابل الثمينة، تمتاز بكونها دافعة للريح، وتساعد على هضم المواد النشوية. ونظرا لفعاليتها كمضادة للالتهابات، فإنها تساعد الأجهزة الهضمية الحساسة على تقبل اللحوم غير الطازجة. ولكي تكون فائدتها مضمونة أكثر، علينا أن نحتفظ بها على شكل باقة، ولا تحسن إلا لحظة إضافتها إلى الطعام.
الخصائص: مطهر مضاد للتشنج – دافع للريح – طارد للبلغم – منشط هاضوم.
راجع: الذباح – الوهن- الاستحمام – التهاب القصبات – الإسهال – المعدة – البروة الجنسية – العجز الجنسي – الحشرات – الحبط – (انتفاخ البطن) - عقص الحشرات – الجرح - التشنج.

الأعشاب الطبية © كافة الحقوق محفوظة