Free Web Hosting Provider - Web Hosting - E-commerce - High Speed Internet - Free Web Page
Search the Web

الأعشاب الطبية

شجرة الدراق: Pêcher - الشعراء – الخوخ – Rosacées
(Batsch Prunus Persica)
هناك وجه شبه كبير بين شجرة الدراق، وغيرها من أشجار فصيلة Prunus التي تعود إلى أصلها إلى جنوبي شرق أسيا. وهذه الشجرة لا تنبت بشكل تلقائي. ينتشر الدراق اليوم، في معظم أنحاء العالم كأحد أهم الأشجار المثمرة، بمئات الأنواع المختلفة التي تجد بعضها أملس القشرة، كالدراق الزهري Nectarine والزليق Brugnon. تحتوي ثمرة الدراق الطازجة على 85% من الماء، وهي غانية بالسكاريات، كما تحتوي على القليل من زيت عطري، وعدد لا بأس به من المعادن والفيتامينات - أ، ب 1، ب 2، ب ب (PP) وج (C). وعند نضجها تصبح الثمرة غنية بالطاقة، مقبلة للطعام ومنعشة وسهلة الهضم حتى من قبل أصحاب المعدة الحساسة. للباب الدراق فوائد تجميلية هي نفسها فوائد لباب المشمش. أما الأوراق والأزهار ولب البذور التي تحتوي جميعا على مادة كيميائية مولدة لحامض السيانيدر السامن فيجب الامتناع عن تناولها. ويستخرج من أزهار الدراق شراب يمكن استعماله مقننا، في معالجة الإمساك، وتنظيف النشاط العصبي لدى الأطفال.
الخصائص: مضاد للتشنج، مقبل، مسهل، منعش، مهدئ، طارد للديدان.
الاستعمال: داخلي، خارجي، في الصيدلة، في التجميل.
راجع: طنين الأذن، الإمساك، الشهاق، الطفيليات، النوم، السعال.

الأجاص: Poirier - كمثرى – البعويد (الجزائر) – Rosacées
(Pirus communis L)
من الأرجح أن يكون مصدر الأجاص جنوبي شرق أوروبا، أو أسيا الغربية هناك نوع بري ينبت في أوروبا هو Pirus Piraster Burgss، وقد ساد اعتقاد خاطئ مفاده أن الأجاص المعروف منحدر منه، إذ أن الأنواع البرية لا تعطي- في أفضل الحالات- سوى ثمار مزة الطعم لا تصلح إلا للعصير.
زرع الأجاص في اليونان القديمة، وورد ذكره في الأوديسة. كما زرع منه، في حدائق لاتيني القرن الأول، حوالي الأربعين صنفا، لم تتوقف مهارة البساتين عن زيادتها باستمرار، ففي القرن التاسع عشر، وفي منطقة النورماندي في فرنسا، تم قطاع 156 إجاصة مختلفة مما يصلح للأكل، و33 إجاصة مختلفة مما يصلح لصناعة مشروب الأجاص. أما اليوم فقد تم إحصاء أكثر من ألف نوع من الأجاص، لا تستهلك منها سواء عدد طفيف جدا. كان أطباء القرون الوسطى يتهمون الأجاص بأنه مؤذ للمعدة، بينما تبين اليوم، أنه فاكها سهلة الهضم عندما تنضج ثماره تماما، ومع ذلك لابد من طهوه جيدا إذا كانت المعدة شديدة الحساسية تجاهه. الأجاص غني بالسكريات، لا سيما اللقيلوز Lévulose. ورغم فقره بالفيتامينات، ألا أنه غني بالحوامض العضوية، والمعادن، والبكتين, Pectine، ثم أن عفصه يجعل الثمرة قابضة إلى حد ما، يتميز الأجاص يطعمه المنعش. وتحتوي قشرته وأوراق أغصانه الصغيرة علة غلوكوسيد هو الأربوتوسيد.
الخصائص: مضاد للإسهال، مطهر، قابض، مدر للبول، شاف للجروح.
الاستعمال: داخلي، خارجي.
راجع: الذباح، التهاب المثانة، الإسهال، التبويل، النقرس، تكون الحصى والرمل في الكلى داء المفاصل. (الروماتيزم).

البرقوق الشائك: Prunelier أجاص الشائك – Rosacées
(Prunus spinosa L)
شجرة دغلية جميلة، تزهر منذ شهر أدار - مارس، فيغدو لونها ثلجيا، وتتخذها العصافير مكانا لبناء أعشاشها. وهي نبتة قادرة على التحمل تقلبات المناخ، سريعة الانتشار في الأراضي المجاورة. وتعمر كنبتة الفرامبواز البري، ما يعادل حية الإنسان. ثمارها مفردة النواة صغيرة مستديرة، تكون خضراء ثم تتلون عند نضجها بلون أزرف- مسود تغطيها طبقة جميلة من الغبار الشمعي (الطيسل). وهذه الثمار لا تؤكل، عادة طازجة، بسبب طعمها الحريف، وإنما تقطف لتحضير المشروبات الروحية. ويجب أن تنتظر في هذه الحالة تعرضها لبداية الصقيع التي تلطف حدتها. من الناحية لطبية تعتبر ثمارها بمثابة علاج قابض، سواء في ذلك أكانت خضراء، أو ناضجة، طازجة، أو مجففة، وكذلك أزهارها التي يشبه طعمها طعم اللوز المر، بسبب احتوائها على مادة مولودة للحامض السيانيدر، وهذه المادة موجة أيضا في القشرة والأوراق. ولذا يجب التقيد بالمقادير المحددة عند استعمالها. يضيف بعض مدخني الغليون أوراقها المجففة إلى التبغ.
الأجزاء المستعملة: القشرة، الأوراق، الأزهار (على شكل أزرار)، الثمار (في الخريف).
التركيب: عقص، ايتروزيدات سيانوجينية، فيتامين ج (C).
الخصائص: قابض، منق للدم، مدر للبول، مسهل، معرق، منشط.
الاستعمال: داخلي، خارجي، في البيطرة.
راجع: العد (حب الشباب)، الفم، النمو، علاج الربيع، التعب، الدمل.

السوس: Réglisse عود السوس - عرق السوس- Papilionacées
(Glycyrrhiza glabra)
من منا يشرب عصير السوس المنعش، ومن لم يمضغ عرقه الأصغر الليفي، السكري الطعم. يوجد 12 نوع من هذا السوس المعروف بأسم Glycyrrhiza، وهي منتشرة في القارات الخمس، لكن السوس الطبي نبتة متوسطية، وأولى الإشارات لاستعماله الطبي أتت من مصر القديمة. سماه الأقدمون - Glukurrhidza، وتعني في اليونانية الجذر اللذيذ، وكانوا يقدرون خصائصه المهدئه وعذوبة طعمه. ومنذ العام 1950 م، ثم اكتشاف تأثيره الجيد في معالجة تقرح المعدة. غير من أن من يتناولون كميات كبيرة منه، قد يصابون بارتفاع ضغط الدم. ولذا علينا التقيد بالمقادير الطبية المحددة لاستعماله، وقد تم تركيب مستحضرات طبية منه على شكل حبوب خالية من المادة الني تسبب ارتفاع ضغط الدم، وهي حامض الغليسيريزيك - Glycyrrhizique. و هو مفيد للمدخنين ومدمني الكحول.
الاجزاء المستعملة: الجذر، الجذمور (في خريف السنة الثالثة)، التجفيف تحت أشعة الشمس.
التركيب: سكريات، عفص، فلاقونيدات، غليسبربزين، حامض الغليسيريزيك، استروجينات.
الخصائص: ملطف، مضاد للتشنج، مهدى، للسعال، منق للدم، مهضم، مدر للبول، طارد للبلغم نافع للصدر، منعش، منشط.
الاستعمال: داخلي، خارجي، في الصيدلة، في البيطرة.
راجع: بلع الهواء، الربو، الفم، التهاب القصبات، التهاب الملتحمة، الإمساك، التهاب المثانة المعدة، رائحة النفس، التشنج، السعال.

البصل: Oignon دوفص - أزليم – الزنبقيات – Liliacées
(Allium cepa L)
يعتبر البصل من أقدم أنواع الثوميات زراعة، ويتميز عن الثوم بأوراقه الأنبوبية والمجوفة متوطنه الأصلي هو أسيا الغربية حيث كان نباتا بريا. تزرع أنواع عديدة من البصل، تتراواح بين النوع الإسباني الضخم اللذيذ، وتلك الأنواع المة لكبسها بالخل، والتي يفضل أن تكون صغيرة الحجم لذلك فهي تبذر متأخرة ولا تروى إلا قليل. في الاستعمال الطبي يفضل النوع الأحمر نيئا، لغناه بالمواد العطرية هماك نوع مزروق من البصل يسمى القفلوط Echalot، يتحدر في أصله من شمالي شرق إفرقيا. البصل في الكتابات الطبية القديمة مدر للبول، وهي خاصة معترف بها اليوم. يحتوي البصل الطازج على كثير من الماء، والغلوسيدات، والدهنيات، والهيلوليات، والأملاح المعدنية، وعدد كبير من الضروزيات والكبريت والفيتامينات - أ، ب 1، ب 2، ب ب (PP) وب 5، ج (C)، (E) – وعلى الفلاقونوييد. ويعود السبب في طعمه الحار إلى وجود زيت طيار شبيه بزيت الثوم. البصل بقل علاجي عظيم الفائدة، لكنه مؤذ للمصابين بعسر الهضم وللذين يعانون من مرض جلدي. كما أن على أصحاب الأجسام للشديدة الحساسية، وذوي الأمزجة الدموية، والذين يعانون من مشاكل في إفرازات الصفراء، أن لا يكثروا من استهلاكه.
الخصائص: ملطف، مضاد لداء الحفر، مطهر، مضاد للسعال، مقوي للقلب، لاثم للجروح، مفتت لليبوسة الجلدية، مدر للبول، ملين، طارد للبلغم، خافض للسكر، مسهل، مصرف، محول، منبه.
الاستعمال: داخلي، خارجي، في الصيدلة، في البيطرة.
راجع: الخراج، طنين الأذن، البول الزلالي، التسمم الكحولي، الوهن، التهاب القصبات الحروق، السرطان، الإمساك، الثفن (مسمار الجلد)، السكري، التشقق، النمش، الحبط (انتفاخ البطل)، العضة، الوذمة، الأذن، الداحس، الطفيليات، عقص الحشرات، الجروح الرئة ألم المفاصل، السعال، التقرح، البول، الثؤلل.

الأعشاب الطبية © كافة الحقوق محفوظة