Free Web Hosting Provider - Web Hosting - E-commerce - High Speed Internet - Free Web Page
Search the Web

الأعشاب الطبية

شجرة التفاح: Pommier – الورديات – Rosacées
(Malus communis)
الموطن الأصلي لشجرة التفاح ملتبس التحديد، ذلك أن هذه النبتة التي تشمل اليوم حوالي ألف نوع، انطلقت من أسيا الوسطى، ومن أسيا الغربية، حيث زرعت منذ زمن بعيد. يعتبر التفاح من أحد أهم الفواكه، فبالإضافة إلى احتوائه على 85% من الماء، فإنه يحتوي على 12% من السكر، وعلى الحوامض العضوية، والبكتين، والعفص، وعلى الفيتامينات - أ، ب 1، ب 2، ب ب (PP) ج (C)، تعود رائحته العطرية إلى وجود روح عطري موجود في قشرته خاصة. التفاح منعش لغناه بعصير قليل الحموضة، ينبه الغدد الهضمية، ويحمي غشاء المعدة المخاطي، ولذا يتوجب على المصابين بعسر الهضم، أن يتناولوا – قبل الطعام- تفاحة مفرومة، ينصح بتركها في الهواء حتى يميل لونها إلى البني. عصير التفاح الطازج يظهر فعالية صحية هامة عند استعماله في "علاج الربيع" كما أنه غذاء منظم، ممتاز، إذ يساعد على تمثل مادة الكالسيوم. عرف التفاح كثيرا من الاستعمالات الخارجية التقليدية، فلبابه المطبوخ مثلا هو ملطف ومصرف للالتهابات، كما أن غسل الوجه بعصيره الطازج يقيه من التجاعيد ومن ارتخاء البشرة.
الخصائص: ملطف، مضاد للإسهال، مطهر، مقبل، مدر للبول، مقاوم للحمى، قاطع للنزيف، مسهل، منعش، مصرف، مقوي.
الاستعمال: داخلي، خارجي، في الصيدلة، في التجميل.
راجع: فقر الدم، داء المفاصل، الوهن، التهاب القصبات، القلب، الإمساك، النقاهة، النمو، علاج الربيع الإسهال، التبول، المعدة، ارتفاع الضغط، تكون الحصى في الكلية، توتر الأعصاب، البدانة، الجلد، ألم المفاصل، الثدي، الإرهاق، الشيخوخة.

شجرة الجوز: Noyer - خسف – الجوزيات – Juglandécées
(Juglans regia L)
يعود أصل الجوز إلى جنوب شرق أوروبا وأسيا، ويزرع في منطقة واسعة تمتد من البلقان وجزيرة كريب إلى شمال الصين. لم يكن حظ ثمرة الجوز أفضل من حظ مثيلاتها في نظر أطباء العهود التاريخية والقرون الوسطى، الذين ذموها وحقروها. غير أن ذلك لم يمنع شعوب تلك العصور من اعتمادها في غذائهم، ولا سيما زيتها. ثمرة الجوز المجففة غنية جدا بالمواد الغذائية لأنها تحتوي، بالإضافة إلى الهيوليات والغلوسيد، على الأملاح المعدنية، ولا سيما الزنك والنحاس، والفيتامينات أ، ب 1، ب 2، ب ب (PP). و لأن الجوز مجدد للنشاط، لابد من اعتماده في تغذية المصابين بالضعف، والذين هم طور النقاهة، والأطفال والشيوخ. ثم أنه علاج فعال لطرد الدودة الوحيدة. ولكن ما يؤسف له أن الجوز وزيته يفسدان بسرعة، لذا لا يمكن حفظهما طويلة. يحمي الجوز الشعر من السقوط، ويكافح القشرة في الرأس، لكن نظرا لأنه يلون، فلا يمكن استعماله إلى من قبل أصحاب الشعر البني. يوجد تنافر بين الجوز وبعض النباتات الأخرى كالصبر Aloès du Cap والكاراغاهين Carragaheen والكوندورانغو Condurango والكيناكينا Quinquina من جهة، وعدد من الأملح المعدنية والمواد المستعملة في المعالجات الطبية من جهة أخرى، مما يجعل من غير المسموح به أن يجمع إلى الجوز أب علاج أخر دون استشارة طبية.
الخصائص: مطهر، قابض، لائم للجروح، منق للدم، منظف، مضاد للسكري، مقو، طارد للديدان.
الاستعمال: داخلي، خارجي، في الصيدلة، في البيطرة، في التجميل.
راجع: فقر الدم، الذباح، الوهن، الاستحمام، الشعر، التهاب الملتحمة، النمو السكري، الإسهال، التشقق، الكبد، البواسير، الثر الأبيض (سيلان المهبل) الوذمة، الطفيليات، الجلد، الجرح، الكساح، التقرح.

شجرة الليمون الحامض: Citronnier – السذابيات – Rutacées
(Citrus Limonum Riss)
تعتبر أسيا الجنوبية، والجنوبية الشرقية، موطن الحمضيات الأصلي. ففي الغابات الحارة لسفوح جبال هملايا الهندية، وعلى المرتفعات الشمالية لشبه جزيرة الهند الصينية، ينمو الليمون الحامض تلقائيا، هو وميله الأقرب - الأترج Cédratier، الذي يمتاز بثماره ذات القشرة السمكة، وشكله غير المنتظم، ولبه القليل الحموضة. أن الليمون الحامض الذي نتذكره بطيبة خاطر، عند إصابتنا بالنزلة الوافدة، هو ثمر طبي بامتياز، وقد حظي بشهرة واسعة لدى أطباء اللاتين واليونان والعرب القدماء، الذين رأوا فيه ترياقا ضد السموم أكثر منه واقيا ضد الأوبئة. أثبت التحليل الحديث فوائد الليمون الحامض الجمة، فعصيره يحتوي على حامض الليمونيك Acide citrique، وحامض الماليك Malique وليمونات Citrates البوتاسيوم والكالسيوم، ونسبة 8% من الغلوسيد، وبكتينات، وموسيلاج Mucilage، وأملاح معدنية وضروريات، وفيتامين ج (C)، بالإضافة إلى مواد نجدها أيضا ي الليمون Orange وهي الإتروسيد فلاقونيك، الذي له مفعول فيتامينات ب (P)، ومن قشرة هذا الأخير نستخرج بالتقطير، زيتا عطريا، مطهرا فعالا، غالبا ما يستعمل لأريجه القوي في صناعة العطور. وتصبح هذه القشرة غير صالحة للاستهلاك، إذ ما عولجت الثمار بمواد كيميائية. نظرا لخصائصه العديدة، فمن المفيد أن نتناول الليمون الحامض، بشكل منظم، شأنه في ذلك شأن الثوم والصعتر، زمن انتشار الأوبئة. فالليمون الحامض مطهر جيدا، ومنشط للجهاز الهضمي والجسم بشكل عام. أما استعماله الخارجي فقد أعطى نتائج ممتازة في معالجة أمراض التهابات الفم والحنجرة. ولابد من الإشارة أيضا إلى شهرته القديمة في التجميل، إذ أنه يلطف بشرة اليدين، ويقوي الأظافر السهلة الانكسار، وينشط البشرة الدهنية عبر الحد من زيادة إفرازات الغدد الدهنية، وينقي السحنة، ويخفف الكلف (النمش) وإذا أضيف إلى ماء الغسل، فإنه يجعل الشعر لماعا.
الخصائص: موقف للنزيف، مضاد لداء الحفر، مطهر، مقاوم للحمى، منعش، منشط.
الاستعمال: داخلي، خارجي، في الصيدلة، في البيطرة، في التجميل.
راجع: الكلف، (حب الشباب)، التسمم الكحولي، الذباح، القلاع، الشهية، تصلب الشرايين الوهن الاستحمام، الفم، التهاب النسيج الخلوي، الشعر، الكولسترول، جريان الدم، الإنهاك الأسنان، الإسهال، الهضم، الوباء، الرعاف، التشقق، النزلة الوافدة، الفواق (الحازوقة) الحشرات، التسمم، الإغماء، الحبط (انتفاخ البطن)، البدانة، الأظافر، الأذن، الطفيليات الجلد، عقص الحشرات، الجروح، داء المفاصل، داء الحفر، التبقع الجلدي، التقيؤ، العيون.

الملفوف: Chou - كرنب - الصليبيات – Crucifères
(Brassica Oléracea L)
الملفوف بقل أوروبي الأصل، كان بنبت بريا على الشواطئ السخرية لبحر المانش والمحيط الأطلسي وضفاف المتوسط الغربية. وهو بشكله البري، له ساق غليظ خشبي تقريبا، يفترش الأرض أوراقه غير ملتقة، السفلى منها كثيرة التخاريم، لونها أخضر ضارب إلى الزرقة ونسيجها لحمي. وهذا النوع يشبه، إلى حد بعيد، النوع الذي يزرع حاليا لاستعماله كعلف للحيوانات. زرع الملفوف منذ ألف السنين، وأنواعه الكثيرة، المعروفة اليوم، تنتشر في معظم أنحاء العالم. لكن القرن التاسع عشر، عصر الشك الطبي، أقصى الملفوف إلى المطابخ، حتى إذا أزدهر الطب النباتي، حديثا، عادت إليه أهميته العلاجية، وعاد التعامل معه على أساس أنه يمتلك معظم الخصائص: الطبية التي كان القدماء يقدرونها فيه. أن ما تعرفه عن التركيب الكيميائي للملفوف لا يكفي لشرح الفوائد الطبية الحقيقة التي يوفرها. فبالإضافة إلى الماء الذي يشكل حوالي نسبة 92% منه، فإنه كغيره من الصليبيات البقولية، يحتوي على قليل من العطر المكبرت وعلى 1 إلى 4% الهيوليات Protides وعلى 5 إلى 7% من الغلوسيد، ومنها الموسيلاج Mucilages وعلى 0,3% من الدهنيات Lipides و على بعض المعادن كالفسفور، والكالسيوم، واليود... الخ. وقليل جدا من الفيتامينات أ، و ب، وكثير من فيتامين ج (C)، حيث تصل نسبته إلى ما بين 0,05 و 0,08% تقريبا. إن خصائصه الطبية لا تحصى، وفعاليته في معالجة داء الحفر، معروفة منذ زمن بعيد، إذ يفضل استعمال الملفوف المملح والمخلل على ظهر القوارب، أمكن التغلب على داء الحفر البحري. و تجدر الإشارة إلى أن أفضل أنواع الملفوف هو النوع الأحمر النيئ، أو المطبوخ في حالة وجود حساسية، وينسب إليه أحد الأطباء الفرنسيين، في كتاب صدر حديثا، حوالي ثمانين فائدة طبية مختلفة.
الخصائص: ملطف، مضاد لفقر الدم، مضاد للإسهال، مضاد لداء الحفر، لاثم للجروح، منق للدم، مدر للبول خافض للسكر، نافع للصدر، طارد للديدان، شاف للجروح والرضوض.
الاستعمال: داخلي، خارجي، في الصيدلة، في البيطرة.
راجع: الخراج، حب الشباب، التسمم الكحولي، فقر الدم، الوهن، التهاب القصبات، الحروق، الرضة السكري، الإسهال، التشقق، الكبد، النقرس، الحفص، ألم القطن، الطفيليات، الجلد، عقص الحشرات، الجرح، الكلية، داء المفاصل، عرق النساء، داء الحفر، التقرح، البول.

الأعشاب الطبية © كافة الحقوق محفوظة